Ads 468x60px

‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص واقعية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص واقعية. إظهار كافة الرسائل

2010/11/22

لانها كذبت قضت على اطفالها الثلاث

بسم الله الرحمن الرحيم
الطفل الأول ولد يدعى/أحمد عمره 4 سنوات
الثاني بنت تدعى/ مريم 3 سنوات
الثالث ولد يدعى /ماجد 4 شهور
وكان أمام الأم حوض مملوء بالماء تسبّح ابنها ماجد الذي يبلغ من العمر 4 شهور
وكان زوجها بالعمل وسألها ابنها أحمد
أحمد: أمي هل أخي ماجد قبل أن يلد كان داخل بطنك؟؟
الأم: نعم واذهب عني دعني أسبّح أخيك الصغير
أحمد: أختي مريم مثلك هل يوجد داخلها طفل؟؟
الأم: نعم واذهب عني دعني اسبح اخيك الصغير
ذهب أحمد واخته مريم إلى السطح وقال :
مريم انتي يوجد داخلك طفل أمي أكدت ذلك
وقالت مريم : هل هذا معقول!!أريد أن أراه
باختصار ضرب أحمد اخته بالسكين في بطنها
حتى يخرج الطفل حسب اعتقاده ووقعت مريم
بالارض والدماء من حولها فارتبك أحمد لما يراه
الأم سمعت صراخ مريم فذهبت إلى السطح فرأت مريم بالأرض والدماء من حولها
وأحمد صعد فوق السور خوفاً من أمه فوقع أحمد من السطح إلى الأرض ومات
فبكت الأم على أحمد وبكت على مريم
وفجأة تذكرت الطفل الصغير ماجد وعندما ذهبت إليه
ولكن المصير سبقها
ماجد غرق بالحوض وفارق الحياة
سبحانك ربي خسرت الأم ثلاث من أبنائها في يوم واحد ولكن ماهو السبب؟؟
إنه الاستهزاء
كن صادقاً مع أطفالك واعلم أنك مهما
كذبت ومهما كانت حجم كذبتك إلا أنهم سيصدقونها

2010/11/19

أيقظته من النوم . . فطلقها





وكالات – صوت الأقصى
دفعت زوجة سعودية ضريبة إيقاظها لزوجها غالية الثمن حيث أنها أثناء محاولاتها البائسة لإيقاظه للدوام تفاجأت به يصبح عليها بطلاقها.

وبحسب مصدر مقرب من الزوجة فإن الزوج البالغ من العمر 23 عامًا والذي يصغر زوجته بعامين سبق له أن طلقها مرتين لذات السبب فقد حدث الطلاق الأول بسبب إزعاج الأطفال له أثناء نومه وحدث الطلاق الثاني لنفس الأسباب.

ووفق ما ورد في صحيفة عكاظ فقد أوضحت المصادر أن الزوجة حاولت إيقاظ زوجها ليذهب إلى العمل فتفاجأت به يلقي عليها يمين الطلاق وبعد أن فاق الزوج من نومته اكتشف هول الجرم الذي اقترفه وأن زوجته حرمت عليه للأبد فحاول أكثر من مرة أن يعيدها.

2010/11/17

أبو البنات ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟\\ قصه روعة


أبو البنات ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

في العشرينات من القرن الماضي... كان في البحرين صديقان أحدهما اسمه فهد والآخر اسمه عيسى...

تزوج الصديقان في ليلة واحدة من امرأتين فاضلتين وبعد فترة رزق كل منهما بمولود في الأيام نفسها... عيسى رزق بولد فذهب إلى صديقه فهد يسأله: ماذا ولدت لك زوجتك؟ قال فهد: الحمدلله فإن زوجتي وضعت لي بنت جميلة وبصحة جيدة أسميناها نورة...

قال له عيسى وبكل شماتة: أما أنا فإن زوجتي وضعت لي ولد وأسميته محمد والناس تسميني الآن أبومحمد وليس أبونورة ها ها...

مضت الأيام وحملت زوجة فهد وحملت زوجة عيسى ووضعت الزوجتان في الوقت نفسه تقريبا... عيسى رزق بولد آخر فذهب إلى صديقه فهد يسأله: ماذا ولدت لك زوجتك هذه المرة؟ قال فهد: الحمدلله فإن زوجتي وضعت لي بنت جميلة ثانية وهي وأمها ولله الحمد بصحة جيدة...
ضحك عيسى وهو يقول بكل شماتة: أما أنا فإن زوجتي قد وضعت لي ولد آخر... هل تعرف ماذا يعني هذا؟
قال فهد: لا لا أعرف ماذا يعني...
قال عيسى: يقول الأولون بأن من تلد له زوجته بداية ولدين متتالين فإنها تكون قد حللت مهرها... يعني زوجتي طالعة علي ببلاش ها ها...

مضت الأيام أيضا وحملت زوجة فهد وحملت زوجة عيسى ووضعت الزوجتان في الوقت نفسه تقريبا... عيسى رزق بولد ثالث
فذهب إلى صديقه فهد يسأله: ماذا ولدت لك زوجتك في هذه المرة؟
قال فهد: الحمدلله فإن زوجتي وضعت لي بنت جميلة ثالثة وهي ولله الحمد وأمها بصحة جيدة...
قهقه عيسى بصوت عال وهو يقول وبشماتة: أما أنا فإن زوجتي قد وضعت لي ولد ثالث... هل تعرف ماذا يعني هذا؟
قال فهد: لا لا أعرف أخبرني أنت...
قال عيسى: من يكون عنده ثلاثة أولاد فإنهم يكونون له مثل ركائز الموقد يضع عليهم قدر الأكل... أنا يجلس قدري أما أنت يا أبوالبنات فلا يمكن أن يجلس قدرك ها ها...
قال فهد: الحمدلله على عطاياه... إنا له لشاكرون.

مرت السنين والأعوام وكبر فهد وكبر عيسى وكبر الأولاد وتزوجوا وأسسوا بيوتا لهم... وكبر البنات وتزوجن وانتقلن إلى بيوت أزواجهن... وكبرت زوجة فهد وأصبحت لا تقوى على عمل المنزل... وكبرت زوجة عيسى وكذلك هي أصبحت لاتقوى على عمل المنزل...

وفي أحد الأيام مر فهد على صديقه عيسى فوجده جالس في الظل خارج المنزل وهو في حالة مزرية... جسمه منهك وضعيف جدا وملابسه رثة ومهملة
فسأله: ماذا أصابك يا صاحبي؟ ولماذا جسمك هزيل وثيابك متسخة إلى هذا الحد؟
أجابه عيسى: أنا الآن كبير في السن ولا أعمل... وأولادي الثلاثة قد تزوجوا وكل واحد بنى له منزل خاص وانتقل... وزوجتي أصبحت امرأة كبيرة في السن لا تقوى على عمل المنزل من طبخ وغسيل ولا يوجد لدينا من يخدمنا أو يطعمنا غير أهل البر والإحسان...

ولكن آشوفك يا فهد جسمك سمين ونظيف وملابسك نظيفة ومكوية وأنت مثلي بناتك تزوجوا وتعيش في البيت فقط مع زوجتك التي لا تقوى على عمل المنزل...

قال له فهد: شوف يا صديقي... إبنتي الكبيرة تحضر إلى منزلنا في الصباح وفي يدها فطورنا تطعمنا وتحممنا وتغسل ملابسنا ثم تعود لمنزلها... وإبنتي الوسطى تحضر لنا في الظهر وتجلب لنا الغداء وتكوي ملابسنا ثم تعود لمنزلها... وإبنتي الصغرى تحضر إلى منزلنا في الليل وفي يدها عشاءنا... تعشينا وتحممنا وتنومنا وتغطينا... هل تعرف ماذا يعني هذا؟
قال عيسى: لا لا أعرف ماذا يعني...
أجابه فهد: هذا يعني بأن أبوالبنات ينام وهو متعشي وأبوالأولاد ينام على جوع ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ دنيا غريبة

هذه القصة واقعية


منقول من مجلة الوسط

2010/11/16

قصة سرقة ايميلي \\ قصه حقيقية


قبل أشهر عدة.. تعرض بريدي الإلكتروني للسرقة


تقول كاتبة القصه ( نوف الحزامي)الكاتبه في مجلة حياة العدد\89 والصادره في رمضان 1428هـ

إنه أمر مخجل وأنا التي قمت لفترة بتدريس مادة صيانة الحاسبات – ولي شهادة دولية فيها- لكنه حصل! وبطريقة بسيييطة جداً! إذ يكتفي السارق بإرسال إيميل حين تقوم بفتحه يعرض صفحة مشابهة لصفحة دخولك على البريد، فتعتقد أنك قد خرجت منه وتقوم بإعادة إدخال كلمتك السرية التي تذهب بدورها بشكل مباشر للسارق..

إنها طريقة بسيطة جداً كما ذكرت ولا تحتاج إلى زرع ملفات تجسس ولا محركات كشف عن الكلمات السرية.. ويمكن لأي مراهق أو حتى طفل استخدامها لسرقة الإيميلات..

لا يهمنا هذا الأمر كله..

كنت مصدومة وفكرت كثيراً..
من يريد سرقة إيميلي . ولماذا.. هل هناك من يكرهني؟
هل هناك من يريد أن يلقنني درساً؟

وباءت كل أسئلتي بالفشل إذ لم أعثر على من يمكن أن يتعمد ذلك لأي سبب كان..
فأيقنت أنها مجرد مسألة سرقة عشوائية لا غير.. مراهق يعاني الفراغ..

وبعد أسابيع عدة خطرت في بالي فكرة أن أرسل رسالة لسارق إيميلي.. ووجدتها معقولة..
فكرت طويلاً فيما يمكنني أن أكتب له.. وبأي أسلوب.. ثم بدأت (أطقطق) الكلمات التالية على الكيبورد وهي تنبع من قلبي- أكتبها لكم حرفياً:

السلام عليكم..
أخي سارق الإيميل.. أتمنى أن تكمل قراءة الرسالة لآخرها..
أتعرف؟... أقسم لك بالله.. أني لم أدع عليك.. لأني رحمتك.. والله إني أدعو لك بالهداية.. لأنك ضائع..
أريد أن أسألك فقط.. ما الفائدة من سرقة الإيميل؟
هل هي متعة؟ تحد؟..... ثم .. ماذا؟؟
هل فتحت الأقصى؟
هل حررته من دنس اليهود؟
أم حررت العراق؟
أنقذت أخواتك المسلمات من سجون (أبو غريب)؟
هل هذه بطولة..؟
والله إني أشفق عليك..
لأن.. لا شيء.. لا شيء أبداً.. يضيع عند رب العالمين..
سيأتي يوم تقف فيه أمام ملك الملوك.. أمام ربك الذي تناسيته طويلاً.. وستحاسب على كل ما فعلته في حياتك..
هل تحسب الموت بعيداً عنك؟.. مخطئ! هه
والله لا تدري.. أيومك بعد عشر سنين.. أم بعد أسبوع.. أم الليلة.. أم في هذه اللحظة الآن وأنت تقرأ هذه الرسالة..!
ماذا أعددت ليوم لقائك بربك؟ أعمالاً صالحة.. أم إيذاء لغيرك.. وسرقة لحقوق الآخرين؟
والله إني أدعو لك.. لأنك ضاااائع.. ولا يقوم بهذا العمل إلا إنسان فااااارغ من الداخل.. بلا همة.. بلا أهداف في الحياة.. إنسان فاقد للثقة بنفسه.. يقوم بهذه الأعمال ليثبت لنفسه أنه يستطيع أن يفعل شيئاً..
لا يقوم بهذا العمل إلا إنسان محروم.. محروم من السعادة الحقة.. ولا يعرف أين الطريق..
إنسان ابتعد عن ربه كثيراً.. وضاع.. لا يدري أن السعادة لا تكون إلا بالقرب من الله.. وأن الله سبحانه وتعالى يدعوه وينتظر توبته..؛
لذا فأنا أدعو لك.. أدعو الله أن يهدي قلبك ويصلحك.. ويجعلك ممن يتشرفون بخدمة هذا الدين وحمايته والدفاع عنه..
إني أسأل الله أن يجعلك من أحفاد صلاح الدين الأيوبي.. وأن يجعلك من الأبطال المجاهدين المدافعين عن هذا الدين..
أسأل الله أن يجعل علمك نافعاً.. وأن يسلطك على أعداء هذا الدين..
اللهم اهد قلبه وأصلح شأنه كله وتوفه إليك وأنت راض عنه.. اللهم أسعده في الدنيا والآخرة ووفقه لما تحبه وترضاه.. اللهم آمين..)


لم أكن أتوقع إجابة منه.. لكن في اليوم التالي.. وجدت في صندوق الوارد رسالة منه.. قصيرة لكنها مؤثرة..
رسالة بأسلوب بسيط وركيك ولكنه صادق جداً..


قال أنه لا يعرف صاحبة الإيميل إنما سرقه بالصدفة كما يفعل دائماً.. لكنه يحترمني جداً.. فقد وجد الإيميل نظيفاً وبلا رسائل مخلة!
ثم قال أنه متأثر لأنه في حياته كلها لم يسمع أحداً يدعو له.. ولم يشعر بأن هناك من (يحترمه) هكذا..
وقال إنه مستغرب جداً لأني لم أدع عليه كما يفعل الجميع عادة..
واعتذر ثم قال إنه مستعد جداً لإعادة الباسوورد لي على الماسنجر في أي وقت..

الدروس والعبر
عرفت من أسلوبه أنه شاب صغير جداً في السن ربما في المرحلة المتوسطة، شعرت بأنه بمثابة الأخ الصغير الذي لم يجد من يأخذ بيده ولا يرشده، ولا يشعره بالاهتمام.
.
توقفت عند كل كلمة منه، وشعرت بالألم والضياع بين سطوره..

عرفت كم هم شبابنا وفتياتنا بحاجة فقط إلى من يأخذ بأيديهم، ويشعرهم بالفخر بأنفسهم ودينهم..
وأنك حين تحترم أي إنسان بصدق فإنه سيقابلك بالاحترام مهما كان مستواه..

اعتذرت له لأني لا أدخل الماسنجر، ولا أسمح لنفسي أن أحاوره عليه أصلاً..
إن استطاع أن يرسله فسأدعو له في ظهر الغيب، وإن لم يعده، فعسى الله أن يعوضني خيراً منه، وهذه آخر رسالة أرسلها..

في الغد وجدت رسالة أخرى منه..
وقد أرسل لي الباسوورد، وتحته كتب..
أرجوك يا أختي.. ادعي لي بالهداية.. فأنا أحتاج إليها..

يعلم الله كم دعوت له..
وكم شعرت أنه بحاجة فقط إلى من يقف معه.. ويرشده أين الطريق..
عرفت أنه مجرد طفل ضائع، لم يجد من يحتويه ولا يشعره بالاحترام والتقدير..
عرفت كم هم شبابنا وفتياتنا بحاجة لمن يحتويهم ويشعرهم بالاهتمام والأهمية، وأن الله خلقهم لأهداف أعظم..
هم بحاجة إلى من يخاطبهم بلهجة الكبار، ويدعو لهم، ويصفح عن أخطائهم مقابل أن يرشدهم الطريق..

حين أقرأ رسالتي، لا أعرف كيف تأثر بها على قصرها، وكيف أعاد لي إيميلي بكل بساطة وأنا التي كنت أفكر في مختلف الطرق الصعبة.. سبحان الله..
لقد كان بحاجة فقط إلى من يدعو له، لا عليه..
ليتنا نعي ذلك.

قصة واقعية حدثت لإحدى الفتيات في احد المدارس



هذي قصة واقعية حدثت لإحدى الفتيات في احد المدارس
وهي بقاعة الاختبار ولقد نقلت وقائع هذه القصة المؤثرة إحدى المعلمات أللتي كانت حاضرة لتلك القاعة
والقصة تقول :
إن فتاة في قاعة الامتحان دخلت وهي في حالة إعياء وإجهاد واضح على محياها ولقد جلست في مكانها المخصص في القاعة وسلمت أوراق الامتحان وإثناء انقضاء دقائق الوقت لا حظت المعلمة تلك الفتاة أللتي لم تكتب إي حرف على ورقة إجابتها حتى بعد إن مضى نصف زمن الامتحان
فاثأر ذلك انتباه تلك المعلمة فركزت اهتمامها ونظراتها على تلك الفتاة
وفجأة !!!!!!!!!
أخذت تلك الفتاة في الكتابة على ورقة الإجابة وبدأت في حل أسئلة الاختبار بسرعة أثارت استغراب
ودهشة تلك المعلمة التي كانت تراقبها وفي لحظات انتهت تلك الفتاة من حل جميع أسئلة الامتحان
وهذا ما زاد دهشة تلك المعلمة أللتي أخذت تزيد من مراقبتها لتلك الفتاه لعلها تستخدم أسلوبا جديد
في الغش ولكن لم تلاحظ أي شيء يساعدها على الإجابة !!!!!!!!!!
وبعد أن سلمت الفتاة أوراق الإجابة سألتها المعلمة ما الذي حدث معها ؟؟؟؟
فكانت الإجابة المذهلة المؤثرة المبكية !!!!!!!!!!!!
أتدرون ما ذا قالت ؟؟؟؟!!!!!!!!
إليكم ما قالته تلك الفتاه :
لقد قالت تلك الفتاه أنها قضت ليلته هذا الاختبار سهرانة إلى الصباح !!!!!
ما ذا تتوقعن إن تكون سهرة هذه الفتاة!!!!!!
تقول قضيت تلك الليلة وانأ امرض واعتني بوالدتي المريضة دون إن أذاكر أو أراجع درس الغد
فقضيت ليلي كله اعتني بأمي المريضة
ومع هذا أتيت إلى الاختبار ولعلي استطيع إن افعل شيء في الامتحان
ثم رأيت ورقة الامتحان وفي بداية الأمر لم استطع إن أجيب على الأسئلة
فما كان مني إلا إن سالت الله عز وجل بأحب الإعمال إليه وما قمت به من اعتناء بأمي المريضة
إلا لوجه الله وبرا بها ..
وفي لحظات _ والحديث للفتاة _ استجاب الله لدعائي وكأني أرى الكتاب إمامي وأخذت بالكتابة
بالسرعة اللي ترينها وهذا ما حصل لي بالضبط واشكر الله على استجابته لدعائي