Ads 468x60px

‏إظهار الرسائل ذات التسميات الأخبار والمستجدات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الأخبار والمستجدات. إظهار كافة الرسائل

2010/11/22

مجندة إسرائيلية تتجند لصالح الفلسطينيين بدلا من إسرائيل

أفادت صحيفة "يديعوت أحرنوت" الإسرائيلية أن الطالبة الإسرائيلية "ماية يحيشلي" تبلغ من العمر 19 عاما من سكان مدينة القدس، وتدرس في جامعة كولومبيا بنيويورك، تخصص وقت فراغها لتقديم عروض مناهضة لإسرائيل، والتي يتخللها عرض جنود إسرائيليون يضربون ويعذبون فلسطينيين على الحواجز في الضفة الغربية.

يأتي ذلك في الوقت الذي يُواجِه فيه الإعلام الإسرائيلي تحديات ليست بالبسيطة، يبدو أن هناك من يزيد الطين بِلة، فبدلا من تقديم المساعدة لإسرائيل، يزيدون الأمر تعقيداً.

وذكرت يديعوت أن "مايه" رفضت الخدمة في الجيش الإسرائيلي عندما كانت في السابعة عشر من عمرها، وقد حُكِم عليها بالسجن لمدة 40 يوما.وعلى إثر ذلك، ومنذ إطلاق سراحها تُنادي "مايه" بأن تكون إسرائيل دولة منزوعة السلاح وتندد بالاحتلال، وهي الآن عضو فاعل في منظمة "طلبة من أجل العدالة للفلسطينيين".

ومن الجدير بالذكر أن الفتاة رفضت في السابق ارتداء البزة العسكرية الإسرائيلية، إلا أنها الآن تقوم بذلك من أجل عرض كيفية تعرض الفلسطينيين للإهانة والإذلال من قِبَل قوات الجيش الإسرائيلي في المناطق.

يشار إلى أن الطالبة "مايه" تواجه معارضة شديدة من قِبَل الطلاب اليهود في الجامعة لما تقوم به من أعمال مناوئة لإسرائيل، ولكنها تتجاهل كل ذلك من أجل إبداء رأيها والتعبير عن فكرها.

يدلين: تل أبيب ستكون جبهة بالحرب القادمة

توقع أن تكون الحرب القادمة على عدة جبهات



لقدس المحتلة- صفا
قال رئيس هيئة الاستخبارات الإسرائيلية المنتهية ولايته الميجر جنرال عاموس يدلين إن الهدوء الحالي على الصعيد الأمني يجب ألا يضللنا لأن أعداءنا لا يزالون يواصلون التعاظم والتزود بالمزيد من الوسائل القتالية.

وأعرب يدلين خلال جلسة الحكومة الإسرائيلية الأحد بأنه إذا "نشب نزاع مسلح آخر فهو سيشمل على أكثر من جبهة واحدة"، متوقعًا أن تصبح مدينة تل أبيب جبهة أيضًا.

وأضاف أن "التهديد الرئيسي ينجم عن إيران ولا يقتصر على المجال النووي إذ تتدخل إيران لمساعدة كل من يعمل ضد إسرائيل كالأخطبوط الذي يمد أذرعه إلى جميع الاتجاهات".

ويرى الفلسطينيون أن قادة الاحتلال يشنون حملة تحريض ضد غزة تمهيدًا لحرب عليها، عبر تضخيم قدرات المقاومة وتصوير غزة وكأنها معقل لـ"الإرهاب العالمي".

وكان يدلين قال في تصريحات سابقة في أكتوبر الماضي إن "إسرائيل" تتعرض لثلاثة أخطار مركزية تحدق وتتربص بها، وخاصة بمنطقة غوش دان في المركز والتي قد تصلها الصواريخ من ثلاث جهات.

وأوضح أن هذه الإخطار من شأنها تعريض مدينة تل أبيب في مركز الأراضي المحتلة عام 1948 للقصف خلال الحرب، زاعمًا أن قوة المقاومة الفلسطينية واللبنانية في تعاظم مستمر، وأنها تمتلك عشرات الآلاف من الصواريخ.

وادعى يدلين في نوفمبر 2009 أن حماس أجرت تجربة ناجحة لإطلاق صاروخ يصل مداه إلى 60 كيلومترا باستطاعته الوصول إلى تل أبيب في مركز الأراضي المحتلة عام 1948".

وأطلقت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس عدة أنواع من الصواريخ على الأراضي الإسرائيلية خلال الحرب على غزة من بينها صواريخ وصل مداها إلى 45 كيلومترا والذي وصل إلى مدينة بئر السبع جنوب الأراضي المحتلة.

تقديرات إسرائيلية:هزة ارضية قريبة و16 ألف قتيل





تشير التقديرات الإسرائيلية بالإضافة إلى السيناريو الذي أعدّته إحدى اللجان الخاصة 
بهذا الشأن، إلى أن عدد القتلى في إسرائيل سيصل إلى 16 ألف إسرائيلي، في حال 
 
حدوث هزة أرضية قوية محتملة في القريب.


وأكدت صحيفة معاريف على أن الكنيست سيعقد اجتماعا هاما بهذا الصدد يوم غدٍ الاثنين، لمناقشة الأمر.


وتشير الصحيفة إلى أن هذا الموضوع لم يبرز على الإطلاق في الميزانية المزدوجة لعامي 2011 – 2012م.


وسيكون الاجتماع المذكور بناءً على طلب عددٍ من أعضاء الكنيست من الكتل 
 
المختلفة، حيث أنه تم عشية هذا الاجتماع إعداد ورقة عمل لمناقشتها والوقوف على الوضع القائم حاليا في إسرائيل.


وتفيد المعطيات أن هزة أرضية عنيفة ستقع في إسرائيل بقوة 7.5 درجة على الأقل، 
 
وسيكون مركزها في منطقة "بيت شان" شمال إسرائيل.


وبحسب التقديرات سيكون هناك 16 ألف قتيل و6 آلاف جريح بحالة حرجة، وسيتم 
 
إخلاء 377 ألف من أماكن سكناهم، فضلا عن هدم عشرات الآلاف من المباني وسيتضرر 20 ألف مبنى بشكلٍ جزئي.


وأوضحت الصحيفة أنه ومن أجل الاستعداد لمثل هذا الحدث الطارئ، يجب أن يتوفر 
 
لذلك ميزانية خاصة، لأن ذلك الأمر غير وارد في ميزانية 2011 – 2012م.